مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
252
قاموس الأطباء وناموس الألباء
العين الكسر لا غير وهو مؤخرها مما يلي الصدغ انتهى وككتاب سمة تحت العين كالتلحيظ عن ابن الاعرابى أو ميسم في مؤخر العين إلى الاذن وهو خط ممدود وربما كان لحاظ واحد من جانب واحد عن ابن شميل . فصل الميم المظّ بالفتح شجر الرمان البرى ينبت بالجبال وهو ينور نورا كثيرا ولا يعقد ولكنه كثير العسل تأكله النحل فيجود عسلها عليه ودم الأخوين وهو دم الغزال كذا في كتب اللغة وعصارة عروق الارطى وهي حمر والارطى خضراء فصل النون الانعاظ الشبق ونعظ الذكر انتشر بان تمتلى تجاويفه ريحا وشرايينه روحا وأوردته دما وانعظ الرجل اشتهى الجماع والمرأة اشتهت ان تجامع . فصل الياء اليقظة محركة نقيض النوم كذا في كتب اللغة وقال الشيخ هي حال الحيوان عند انصباب روحه النفساني إلى آلات الحس والحركة ليستعملها انتهى وقال القرشي في الشامل واليقظة المعتدلة صالحة موافقة للأبدان والمفرطة تفسد مزاج الدماغ وتخرجه عن الاعتدال إلى الحرارة واليبوسة لاشتغال الروح النفساني . باب العين المهملة هي من الحروف الحلقية وهي والحاء والهاء في حيز واحد قال الخليل العين والهاء ( الحاء ) لا يأتلفان في كلمة واحدة أصلية الحروف لقرب مخرجيها الا ان يؤلف فعل جمع من كلمتين مثل حي على حيعل 9 فصل الباء الموحدة البتع بالكسر وبالفوقية نبيذ العسل والخمر يمانية والطويل من الرجال وبالتحريك طول العنق مع شدة مغرزه . البجع محركة طاير معروف يتخذ من جلد حوصلته الفراء بعد دبغها وهي معرف عند العامة بالحوصل ولحمه ردى غليظ الرطوبة واخم ويصلح بالافاوية الحارة . البخاع قال في القاموس هو على وزن كتاب عرق في الصلب ويجرى في أعظم الرقبة وهو غير النخاع بالنون فيما زعم الزمخشري انتهى وفي التنزيل فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ قال الفرا وغيره اى قاتلها حرصا على اسلامهم وقال الزمحشرى هو من بخع الذبيحة إذا بالغ في ذبحها وهو ان يقطع عظم رقبتها ويبلغ بالذبح البخاع بالباء وهو العرق الذي في الصلب والنخع بالنون دون ذلك